اقتنى جامع الأعمال الفنية مايكل شوفو هوانغ لوحة بورتريه لأنا سوروكين، وهي المرأة التي كانت قد احتالَت عليه قبل سنوات، ثم عُرضت اللوحة لاحقاً في متحفه. وتكتسب هذه الحادثة دلالتها من المفارقة التي تجمع بين علاقة سابقة قائمة على الخداع وعودة الطرف المتضرر إلى امتلاك صورة فنية للمحتالة نفسها، في سياق يجمع بين عالم الجمع الفني والرمزية الشخصية.
سبحان الله