نُسب إلى كتاب "دو نوت ديستورب" الصادر في ٢٠٢١ أنه كشف عن «سجلّ لافت من الأكاذيب» التي روّجتها الحكومة الرواندية إلى المدافعين الغربيين عنها، إذ قدّم قراءة نقدية لخطابها السياسي وكيفية تداوله خارج رواندا. ويعكس هذا الوصف حدّة الجدل الذي أثاره الكتاب، خاصةً في تناوله العلاقة بين السرد الرسمي والمواقف التي تبنّتها بعض الأوساط الغربية تجاه تلك الرواية.
سبحان الله