تصوّر لوحة «موسى وعيّوج» شخصيات من الديانات الإبراهيمية الثلاث، إذ تجمع في بنيتها رموزاً وإشارات دينية متباينة داخل عمل واحد، بما يعكس تداخلاً بصرياً بين اليهودية والمسيحية والإسلام. ويُفهم من هذا التمثيل أنه لا يكتفي بعرض موضوع ديني بعينه، بل يقدّم معالجة رمزية تستحضر حضور هذه الديانات في سياق واحد، مع الحفاظ على استقلال كل شخصية وما تمثله ضمن ذلك البناء الفني.
سبحان الله