جوليان نورويتش تعرضت لرؤى دينية حول يسوع بينما كانت تعاني من مرض مهدد للحياة في سنة ١٣٧٣، وهذه الرؤى هي محور كتابها «مكاشفات المحبة الإلهية» الذي يصف ويؤوّل تلك التجارب الصوفية. يركز كتاب جوليان نورويتش على تفسير الرؤى والرسائل الروحية التي تلقتها أثناء مرضها، ويُعد النص واحدًا من أقدم الأعمال اللاهوتية المكتوبة بلسان امرأة باللغة الإنجليزية الوسطى، حيث تعرض المبادئ المتعلقة برحمة الله والمحبة الإلهية والتأمل في معاناة المسيح وكيفية ارتباطها بتجربة المؤمن الفردية.