في ليلة عيد الميلاد عام ١٩١٧، بقي الملازم سيدريك نايلور وبعض أفراد طاقمه على متن سفينتهم التي كانت تغرق، حتى يتمكنوا من إطلاق النار على الغواصة التي أصابتها بطوربيد وألحقت بها هذا الضرر القاتل. ويعكس هذا الموقف قدراً كبيراً من الانضباط والإصرار، إذ فضّلوا مواصلة المقاومة رغم أن السفينة كانت تقترب من نهايتها، في محاولة أخيرة لمواجهة العدو قبل أن تبتلعها المياه.
سبحان الله