عندما كان أسمن بُديسانتوسو راناكوسوما عميدًا لجامعة إندونيسيا، كان أحيانًا يركب القطار إلى الحرم الجامعي ليستمع سرًّا إلى انتقادات الناس للجامعة، في محاولة مباشرة لمعرفة ما يُقال عنها خارج الأوساط الرسمية. ويعكس هذا السلوك حرصه على متابعة صورتها العامة من منظور غير رسمي، والوقوف على الملاحظات التي قد لا تصل إليه عبر القنوات الإدارية المعتادة.
سبحان الله