أدى اعتناق "كاثلين أوميليا" المذهب الكاثوليكي إلى إحراج الكنيسة الأنجليكانية في فانكوفر إلى درجة جعلت الإشارات إلى هذا الحدث تكاد تنعدم في المصادر الأولية. ويعكس هذا الصمت الوثائقي حساسية الواقعة في سياقها الديني والاجتماعي، إذ يبدو أن أثرها لم يُرد له أن يُدوَّن على نحو صريح، رغم ما يبدو أنه كان له من وقع داخل الوسط الكنسي آنذاك.
سبحان الله