كانت الغارات الجوية على "باله" في مايو ١٩٩٥، خلال الحرب البوسنية، أول عمليات هجومية ينفذها سلاح الجو الإسباني منذ ١٩٥٧، إذ مثّلت عودةً إلى الدور القتالي المباشر بعد فترة طويلة اقتصر فيها نشاطه على المهام الدفاعية أو الداعمة. وقد اكتسبت هذه العملية أهمية خاصة لأنها جاءت في سياق صراع مسلح معقّد، وأسهمت في إبراز مشاركة إسبانيا العسكرية ضمن الجهود الدولية المرتبطة بالأزمة البوسنية.