إلى جانب تأسيسها مركز «تمورا» المناهض للتمييز والمدافع عن حقوق النساء، وصلت يفات بيتون إلى القائمة النهائية للترشح للمحكمة العليا الإسرائيلية مرتين. ويعكس ذلك حضورها البارز في المجال القانوني وارتباط اسمها بقضايا المساواة والحقوق المدنية، إلى جانب نشاطها المؤسسي في الدفاع عن الفئات التي تتعرض للتمييز.
سبحان الله