تعرّض يوهان فولدمار يانسن لتوبيخ من الحركة القومية الإستونية التي أسهم في تأسيسها، على الرغم من أن دوره في إرساء ملامحها كان بارزاً. وقد ازدادت المفارقة وضوحاً حين أصبحت إحدى الأغاني التي كتبها لاحقاً النشيد الوطني لإستونيا، فارتبط اسمه في الذاكرة الثقافية بحدث وطني بالغ الدلالة، رغم الخلاف الذي وقع بينه وبين التيار الذي ساعد على ظهوره.