ظلّت الهوية الحقيقية للشخص المعروف باسم «لايل ستيفيك» مجهولة تماماً، إذ لم يُكشف عن اسمه الأصلي رغم مرور وقت طويل على ظهور هذا الاسم المستعار. وقد جعل هذا الغموض قصته واحدة من الحالات التي بقيت بلا حل، لأن كل ما ارتبط به كان اسماً مستعاراً لا يكشف عن صاحبَه الحقيقي، الأمر الذي أبقى هويته الفعلية محلّ تساؤل حتى اليوم.
