لعب "راغنفالد جيرلو" دوراً رئيسياً في إعادة تأسيس أبرشية "ستافانغر"، إذ ارتبط اسمه بمرحلة استعادة هذا الكيان الكنسي بعد أن توقفت أو ضعفت هياكله التنظيمية في فترات سابقة. ويعكس هذا الدور مكانته داخل المؤسسة الدينية آنذاك، فضلاً عن إسهامه في إعادة ترتيب الإدارة الكنسية وتثبيت حضور الأبرشية من جديد ضمن نطاقها المحلي.
