تاريخ شبه الجزيرة العربية يمتد عبر عصور طويلة جعلت المنطقة ممراً مبكراً للهجرات البشرية ومركزاً لحضارات متعاقبة نشأت في الجنوب والشرق والوسط والشمال. ازدهرت فيها ممالك مثل سبأ ومعين وحضرموت ودلمون وكندة ولحيان والأنباط، واعتمدت على التجارة والزراعة والطرق الكبرى مثل طريق البخور واللبان، كما عرفت أنماطاً دينية متعددة قبل الإسلام. ومع ظهور الإسلام انتقل مركز الثقل إلى مكة والمدينة ثم توسعت الدولة الإسلامية خارج الجزيرة، فتراجعت أهميتها السياسية المباشرة مع بقاء مكانتها الدينية. وفي العصر الحديث استعادت المنطقة دورها العالمي مع تشكل الدول واكتشاف النفط وما أحدثه من تحولات اقتصادية وسياسية كبرى.
سبحان الله