التلغراف في عهد إسماعيل شهد توسعاً كبيراً في مصر والسودان، حيث امتدت الخطوط بين المدن والمراكز الإدارية وربطت البلاد بشبكات إقليمية ودولية. أسهمت هذه الشبكة في تسريع الاتصال الحكومي والتجاري والعسكري، وربطت مصر بأوروبا والهند والشرق عبر خطوط برية وبحرية. وتكمن أهميتها في أنها كانت جزءاً من تحديث البنية الإدارية والتقنية في عهد الخديوي إسماعيل، إلى جانب السكك الحديدية والموانئ والمشروعات العمرانية.