عُثر على كثير من أجساد المستنقعات العائدة إلى زمن العصر الحديدي الروماني في جنوب إسكندنافيا. وتمنح هذه الأجساد المحفوظة طبيعياً أهمية أثرية خاصة، لأنها تكشف تفاصيل عن البشر في تلك المرحلة، من ملامح الجسد والملابس إلى بعض الظروف التي أحاطت بالموت والدفن في بيئات المستنقعات.
