أُلقيت بقايا جثمان الناشط في قضايا الإيدز «أورتيز ألديرسون» بعد حرقها على العشب الجنوبي للبيت الأبيض خلال تحرّك «أكت أب آشيز أكشن» عام ١٩٩٢، في خطوة رمزية هدفت إلى الاحتجاج على السياسات الرسمية المرتبطة بالأزمة الصحية آنذاك وإيصال رسالة مباشرة إلى السلطة. وكان هذا الفعل جزءاً من أساليب التصعيد السلمي التي اتبعتها حركة «أكت أب» لإبراز مطالبها والدفع نحو تغيير أوسع في التعامل مع مرض الإيدز وحقوق المصابين به.
سبحان الله