كان يُسمح أحياناً لابن المالك الأول لمحطة الراديو "دبليو بي تي إكس" في ماريلاند، وكان في السابعة من عمره، بأن يشغّل على الهواء أسطوانات فرق الجاز الكبيرة، في تجربة غير مألوفة تعكس قدراً من التساهل الطريف في بدايات البث الإذاعي المحلي.
سبحان الله