أدّى الاستياء الواسع من البرامج ذات الطابع العنصري التي بثّتها محطة الراديو "كيه تي تي إل" في "دودج سيتي" بولاية "كانساس"، إلى جانب رفضها دفع ضرائب الممتلكات، إلى تدهور وضعها التجاري بصورة حادة، حتى لم يبقَ لها سوى معلن واحد فقط بحلول ١٩٨٣. وقد عكس ذلك حجم العزلة التي واجهتها المحطة نتيجة سياساتها المثيرة للجدل، سواء على مستوى المحتوى أو التزاماتها المالية تجاه السلطات المحلية.
سبحان الله