أدّى الاستياء الذي تولّد خلال أزمة «دريفتس» إلى تأجيج التوترات السياسية والعسكرية في جنوب إفريقيا، وأسهم بصورة غير مباشرة في اندلاع حرب البوير الثانية لاحقاً. فقد عمّقت تلك الأزمة الشعور بالعداء بين الأطراف المعنية، وجعلت البيئة الإقليمية أكثر قابلية للاشتعال، حتى تحوّل التوتر المتراكم إلى صراع مسلح واسع.
سبحان الله