يبدأ القبطان جيمس كوك في السفر البحري الثالث في ١٢ يوليو ١٧٧٦، وكانت هذه الرحلة جزءًا من سلسلة رحلات اكتشاف قادها كوك لاستطلاع المحيطات ومراقبة الظواهر الفلكية وتوسيع المعارف الجغرافية في تلك الحقبة. ركزت رحلة كوك الثالثة على البحث عن ممرات بحرية محتملة وتقصي أراضٍ جديدة في المحيط الهادئ، واستمرت واجهات التفاعل بين السفن والبيئات البحرية في إحداث تأثير على خرائط الملاحة والمعرفة العلمية آنذاك. تجسد هذه الرحلة مرحلة مهمة في تاريخ الاستكشاف البحري الأوروبي في القرن الثامن عشر.
