استُخدمت كنيسة "بيثل" الأسقفية الميثودية الأفريقية في سبرينغتاون بولاية نيوجيرسي من قبل هارييت توبمان بوصفها إحدى المحطات التي ساعدت عبرها العبيد الهاربين على الفرار، إذ كانت تُعد جزءاً من شبكة دعم سرية وفّرت الملاذ والإرشاد لمن سعوا إلى الوصول إلى الحرية. وقد ارتبط هذا المكان باسمها بوصفه مثالاً على الدور الذي أدّته بعض دور العبادة في حماية الفارّين وتيسير انتقالهم بعيداً عن مناطق الاستعباد.
