تم استخراج نعش إليزابيث سيدال، بناءً على طلب أرملها، بهدف استعادة كتاب من الشعر كان قد وُضع معه في القبر. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع غير المألوفة المرتبطة بسيرتها، إذ ارتبط اسمها كذلك بحضورها في الوسط الفني والأدبي في القرن ١٩، وبالعلاقة التي جمعتها بالشاعر والرسام دانتي غابرييل روزيتي، الذي ظلّ أثرها حاضرًا في أعماله وذكرياته بعد وفاتها.
سبحان الله