وافقت فاتيخة آيتوفا على الزواج من زوجها بشرط أن يساعدها في بناء مدرسة، وهو ما يكشف عن أولوية التعليم في رؤيتها الشخصية ودورها الاجتماعي. لم يكن هذا الشرط مجرد تفصيل عابر في سيرتها، بل يعكس رغبتها في تحويل الزواج إلى شراكة تدعم مشروعاً تعليمياً واضحاً، وتمنحها القدرة على المضي في تأسيس مؤسسة تعليمية تحقق ما كانت تطمح إليه من خدمة المجتمع ونشر المعرفة.
