عندما أُسر زوجها على يد الأتراك، استعانت الملكة مورفيا بمجموعة من رجال تنكروا في هيئة رهبان وتجار، وكانوا يحملون أسلحة على نحوٍ سري، فتسللوا إلى السجن وتمكنوا من تهريبه وإنقاذه. غير أن عملية الإفلات لم تكتمل على النحو المأمول، إذ أُعيد القبض عليه مرة أخرى بعد ذلك، ما جعل المحاولة مثالاً على الجرأة والتخطيط الذي اصطدم في النهاية بواقع الحراسة المشددة.
سبحان الله