أطلقت تيشورا جونز، التي أصبحت لاحقاً عمدة مدينة "سانت لويس"، حملة تمويل جماعي عبر منصة "غوفندمي" بهدف إزالة نصب تذكاري يعود إلى الحقبة الكونفدرالية. وتعكس هذه الخطوة موقفاً سياسياً واجتماعياً حيال الرموز المرتبطة بتاريخ الانقسام العنصري في الولايات المتحدة، إذ ارتبطت مثل هذه المعالم في كثير من النقاشات العامة بجدل واسع حول الذاكرة التاريخية ومعانيها في المجال العام.