على الرغم من إصابته وتلقيه أمراً بالعودة إلى المؤخرة، واصل «هيوي ميلر» القتال في الخطوط الأمامية خلال معركة «بيلو وود»، ثم تمكن بمفرده من أسر جنديين ألمانيين. وتبرز هذه الحادثة مثلاً على الصمود الفردي في ظروف القتال الشديد، حين يتجاوز الجندي إصابته ويمضي في أداء مهمته رغم الأوامر بالانسحاب.
سبحان الله