علم المكتبات والمعلومات علم يدرس دورة حياة المعلومات منذ إنتاجها في مصدرها الأول، مروراً بالأوعية والقنوات التي تنقلها، وصولاً إلى المستفيد منها، مع العناية بوسائل تخزينها وتنظيمها ومعالجتها واسترجاعها. نشأ الاهتمام الحديث بهذا المجال مع اتساع دور المعلومات في المجتمعات المعاصرة وتحولها إلى مورد أساسي في الإدارة والاقتصاد والتعليم والبحث، فأصبحت المكتبات ومرافق المعلومات جزءاً من بنية معرفية تعتمد على الحواسيب وشبكات الاتصال وتقنيات النشر والتوزيع. يجمع هذا العلم بين الجوانب النظرية والتطبيقية، ويتصل بتنظيم المعرفة وخدمة المستفيدين وبناء نظم المعلومات وتطوير مهارات المتخصصين بما يواكب تغير حاجات المجتمع وانتقاله إلى بيئة تعتمد على المعرفة واتخاذ القرار القائم على المعلومات.