كان المصريون القدماء ينقلون القوارب مفككةً إلى أجزاء عبر الصحراء الشرقية، ثم يعيدون تجميعها عند وصولهم إلى ساحل البحر الأحمر قبل الانطلاق في رحلات تجارية بحرية. وقد مكّنهم هذا الأسلوب من تجاوز العوائق الجغرافية بين وادي النيل والبحر، وربط مراكزهم الداخلية بمسارات التجارة التي اعتمدت على التنقل بين البر والبحر، بما يعكس قدرة عملية على التكيّف مع تضاريس المنطقة واحتياجات التبادل التجاري.
سبحان الله