أسهمت اللوحات والرسائل التي أرسلها إلى منزله اللفتنانت كولونيل ألفرد تِبينغ، المعروف بلقب «بطل إنكِرمان»، في توثيق حرب القرم توثيقاً بصرياً وإنسانيّاً، إذ نقلت جانباً من تجربة الحرب وتفاصيلها من منظور أحد ضباطها المشاركين، فجمعت بين القيمة الفنية والشهادة الشخصية، وأصبحت مادة مهمة لفهم أجواء ذلك الصراع في منتصف القرن التاسع عشر.
سبحان الله