امتلك الدراج الكندي برني ويلوك، الذي حُرم من المشاركة في الألعاب الأولمبية بسبب مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٨٠، متاجر للأثاث لاحقاً، بعد أن ابتعد عن مساره الرياضي الأول وواصل نشاطه في مجال الأعمال. وقد جمع في سيرته بين تجربة رياضية توقفت عند ظرف سياسي دولي وبين عمل تجاري استقر فيه بعد ذلك، لتظل قصته مثالاً على التحولات التي قد تفرضها الأحداث الكبرى على مسيرة الرياضيين.
سبحان الله