في مؤتمر «نساء لاهاي»، قدّمت هيلين ليشر كلمة دعت فيها إلى السلام، وقد وصفتها ماري هيتون فورس بأنها «أكثر خطب المؤتمر تأثيراً» لما حملته من نبرة إنسانية واضحة وموقف صريح مناهض للحرب. وتكتسب هذه المداخلة أهميتها من كونها جاءت في سياق دولي كان يبحث عن سبل إنهاء النزاعات، فبدت دعوة ليشر إلى السلام جزءاً من خطاب نسائي سعى إلى إبراز قيمة التسوية ورفض العنف بوصفهما أساساً للاستقرار.
سبحان الله