تشير دراسة لجمجمة إنسان نياندرتال عُثر على الفك العلوي الخاص بها في كهف «كوفا فورادا» بإسبانيا إلى أنه كان يستخدم عودًا صغيرًا لتنظيف أسنانه، ويُرجَّح أن ذلك كان بسبب معاناته من التهاب أو ألم في اللثة. وقد استدل الباحثون على هذا السلوك من آثار التآكل والخدوش الدقيقة في الأسنان، ما يدل على أن هذا الإنسان القديم لم يكن يعتمد على المضغ وحده، بل لجأ أيضًا إلى وسيلة بدائية للتخفيف من الانزعاج الفموي.
سبحان الله