انشقّ الطفل النابغة الكوري الشمالي ري جونغ-يول إلى كوريا الجنوبية بعد أن فاز بالميدالية الفضية في أولمبياد الرياضيات الدولي لعام ٢٠١٦ الذي أُقيم في "هونغ كونغ". وقد أثار انتقاله اهتماماً خاصاً لأن مساره جمع بين التفوق الأكاديمي النادر والقرار السياسي الحاسم، إذ غادر بلده عقب هذا الإنجاز الرياضي العلمي مباشرة، ليصبح اسمه مرتبطاً بواحد من أبرز الأمثلة على هجرة المواهب من كوريا الشمالية.
