تعرّض "غوفريد دون" للتعمية والإخصاء على يد أحد أتباع عمه، ثم عاد لاحقاً إلى موقعٍ سياسي جعله يحكم مملكة "مان والجزر" بالاشتراك مع عمه. وتدل هذه الحادثة على طبيعة الصراعات الأسرية العنيفة التي كانت تتداخل فيها المنافسة على السلطة مع الإجراءات العقابية القاسية، قبل أن يستعيد الرجل مكاناً في إدارة المملكة إلى جانب خصمه السابق من داخل العائلة نفسها.