قالت ماري آن كيروين، وهي مؤسسة مشاركة في «لا ليش ليغ»، إن الرضاعة الطبيعية في الولايات المتحدة خلال خمسينيات القرن العشرين كانت تُمارَس في أجواء من التحفّظ الشديد، لدرجة أن الأمهات كنّ يغطين أطفالهن عملياً بالبطانيات حتى لا ينكشف أي جزء من الثدي. ويعكس هذا الوصف مقدار الحساسية الاجتماعية التي كانت تحيط بالرضاعة آنذاك، وكيف كان الستر المبالغ فيه يفرض نفسه على سلوك الأمهات حتى في لحظة يفترض أنها طبيعية وعفوية.
