قالت ماري تافت عام ١٧٩٩ إن منع النساء من «إحضار الأرواح إلى المسيح» سيصبح، في يوم ما، أمراً يصعب تصديقه. وتعكس هذه العبارة رؤيةً دينيةً مبكرةً كانت ترى مشاركة النساء في العمل التبشيري أو الوعظي أمراً طبيعياً ضمن بعض الأوساط، في وقت كانت فيه القيود الاجتماعية والدينية على حضور المرأة في المجال العام أكثر رسوخاً. وقد جاءت صياغتها لتؤكد أن ما كان يبدو مقبولاً أو مبرراً في تلك المرحلة قد يُنظر إليه لاحقاً بوصفه موقفاً غير معقول أو متخلفاً.
