أدى تغيّر المناخ إلى زيادة موجات الحرّ لا فوق اليابسة وحدها، بل في المحيطات أيضاً، إذ باتت الكتل المائية تتعرض لفترات ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة تستمر لمدد مختلفة، وهو ما يعرف بموجات الحرّ البحرية. وتكتسب هذه الظاهرة أهمية خاصة لأنها تؤثر في النظم البيئية البحرية، وتنعكس على الكائنات التي تعتمد على استقرار حرارة المياه، كما أنها تشير إلى أن الاحترار العالمي لا يقتصر على الهواء أو اليابسة، بل يمتد إلى الأوساط المائية على نطاق أوسع.
سبحان الله