عُرفت دوروثي مككيبن بلقب «السيدة الأولى لمدينة لوس ألاموس»، وذلك تقديراً لدورها البارز في تلك البيئة العلمية الخاصة التي ارتبطت بتطور المشروع النووي الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية. وقد أصبح اسمها مرتبطاً بالمكان بوصفها شخصية محورية في الحياة اليومية والإدارية هناك، حتى غدا هذا اللقب علامة على حضورها المؤثر في المجتمع الذي نشأ حول «لوس ألاموس».
