أدّت المخرجة سليا رولسون-هول دورها بنفسها في أول فيلم روائي طويل أخرجته، إذ جسّدت نسخة معاصرة من العذراء مريم، في اختيار فني يمنح العمل بعداً رمزيّاً واضحاً ويعكس حضور المخرجة داخل رؤيتها السينمائية. ويُعد هذا النوع من التمثيل الذاتي في الأعمال الأولى دلالة على رغبة المخرج في توحيد الجانب الإبداعي والتمثيلي ضمن تصور واحد، بحيث يصبح الجسد والصورة جزءاً من الفكرة الدرامية لا مجرد أداء منفصل عنها.
سبحان الله