أعادت جيسيكا ألْبا تجسيد دورها بوصفها ماكس غيفارا في لعبة الفيديو "دارك آنجل"، إذ تولّت أداء صوت الشخصية فيها، فانتقل حضورها من الشاشة إلى الوسيط التفاعلي مع الحفاظ على ملامح الدور نفسه. ويُعد هذا النوع من المشاركات امتداداً للشخصية الأصلية، لأنه يربط العمل التلفزيوني باللعبة عبر الصوت والأداء، من دون تغيير جوهر الدور الذي عُرفت به في السلسلة.
