اللغة العبرية مرت بمراحل متعددة من العبرية الكتابية القديمة إلى العبرية المشنوية ثم العبرية الأدبية في العصور الوسطى، قبل أن تعود لغة يومية في العصر الحديث. تنتمي إلى اللغات السامية الشمالية الغربية، وتشارك الكنعانية والفينيقية والآرامية سمات لغوية وتاريخية. يظهر تاريخها في نقوش قديمة مثل تقويم جيزر ونقش سلوام ومخطوطات البحر الميت، وتكشف هذه الشواهد تطور الكتابة واللغة بين النصوص الدينية والإدارية والحياة اليومية. ومع الزمن ظلت العبرية حاملة للهوية الدينية والثقافية اليهودية رغم تغير بيئات المتحدثين بها.
