وصف أحد علماء الأنثروبولوجيا المشاهد المعروضة في «وَيلد أوستراليا شو» عام ١٨٩٣ بأنها مثال على «إنكار المستوطنين» و«الخيال الاستعماري»، في إشارة إلى الطريقة التي جرى بها تقديم أستراليا البرية بوصفها فضاءً يُعاد تشكيله تخييلياً بما يخدم نظرة استعمارية تتجاهل الواقع السكاني والثقافي الأصلي. ويعكس هذا التوصيف كيف يمكن للعروض العامة أن تتحول إلى أداة لإنتاج تصورات منحازة، لا تكتفي بعرض المكان، بل تصوغ معنى سياسيّاً وثقافيّاً له ضمن سياق الهيمنة الاستعمارية.
سبحان الله