أوزيماندياس سونيتة للشاعر الإنجليزي پرسي بيش شلي، تتناول زوال السلطة السياسية وتآكل مجد الملوك أمام الزمن. تقوم القصيدة على حكاية مسافر يصف بقايا تمثال متهدم في صحراء بعيدة، لم يبق منه سوى ساقين حجريتين ورأس محطم ونقش يتفاخر فيه الملك أوزيماندياس بعظمته وسلطانه. يولد التناقض بين النقش المتعالي والخراب المحيط به سخرية عميقة، إذ تظهر القصيدة أن أعظم الإمبراطوريات والحكام ينتهون إلى الغبار والنسيان. استوحى شلي الاسم من التسمية اليونانية لرمسيس الثاني، وكتب القصيدة في مناخ اهتمام أوروبي بالآثار المصرية والاستشراق. وعلى الرغم من التزامها قالب السونيتة، كسرت القصيدة بعض تقاليده في القافية والبناء، بما ينسجم مع نزعة شلي إلى تحدي التقاليد السياسية والشعرية.