أدت خبرة ناريندرا مودي في التعامل مع آثار زلزال غوجارات عام ٢٠٠١ إلى أن يطرح لاحقاً مبادرة «ائتلاف البنية التحتية القادرة على الصمود في مواجهة الكوارث»، وهي فكرة تركّز على تعزيز قدرة المنشآت الحيوية على التحمّل والاستمرار في العمل عند وقوع الكوارث الطبيعية وما بعدها. وتُفهم هذه المبادرة بوصفها امتداداً عملياً للدروس التي استخلصها مودي من إدارة تداعيات ذلك الزلزال، لا سيما في ما يتعلق بأهمية التخطيط المسبق والحدّ من هشاشة البنية التحتية أمام الصدمات الكبيرة.
سبحان الله