لمنع الأساقفة من معارضة «كتاب الصلاة المشتركة» الإليزابيثي، عمد المصلحون إلى اعتقال الحزب البابوي بأكمله أثناء مناظرة، في خطوة هدفت إلى إقصاء المعارضين وضمان تمرير الإصلاحات الدينية دون مقاومة منظمة. وقد عكست هذه الحادثة حدة الصراع المذهبي في تلك المرحلة، حين كانت الخلافات حول السلطة الكنسية وصياغة الطقوس الدينية تتجاوز الجدل النظري إلى إجراءات قسرية مباشرة.
سبحان الله