دفعت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أكثر من ١٠٠ دبابة إلى ساحات القتال في سوريا والعراق، في مؤشر على سعيها إلى امتلاك قوة مدرعة تعزز قدراتها الهجومية وتمنحها تفوقاً تكتيكياً في المواجهات البرية. ويعكس هذا العدد حجم ما استولت عليه أو أعادت تشغيله من آليات عسكرية، بما أتاح لها استخدام الدبابات إلى جانب بقية أسلحتها الثقيلة ضمن عملياتها الميدانية.
