تمكن عدد من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" من لمّ شملهم مع أسرهم التي اختُطفت بعد معركة "غابة سامبيسا" في ٢٠٢١، إذ أتاح لهم ذلك الاجتماع مجدداً بأفراد عائلاتهم بعد فترة من التشتت والانفصال. وتعكس هذه الحادثة جانباً من التحولات التي تلت المعركة، حيث ارتبط مصير بعض المقاتلين بمصير ذويهم الذين كانوا قد وقعوا في الأسر، ثم عادوا إليهم لاحقاً في ظروف معقدة فرضتها تداعيات الصراع.
سبحان الله