ملعب بوزنان، أو الملعب البلدي، ملعب كرة قدم في مدينة بوزنان البولندية، وهو الملعب الرئيسي لنادي ليخ بوزنان. يعد من أكبر ملاعب بولندا، وجرى بناؤه على مراحل قبل افتتاحه، ويشكل مرفقاً رياضياً مهماً لكرة القدم في المدينة.
ملعب بوزنان، أو الملعب البلدي، ملعب كرة قدم في مدينة بوزنان البولندية، وهو الملعب الرئيسي لنادي ليخ بوزنان. يعد من أكبر ملاعب بولندا، وجرى بناؤه على مراحل قبل افتتاحه، ويشكل مرفقاً رياضياً مهماً لكرة القدم في المدينة.
مطار أوشنسايد البلدي، المعروف أيضاً باسم بوب ماكسويل فيلد، مطار عام في أوشنسايد بمقاطعة سان دييغو في كاليفورنيا، يضم مدرجاً واحداً ويستخدم أساساً للطيران العام لا لرحلات شركات الطيران المنتظمة، وتعود ملكيته إلى جهات خاصة ومدينة أوشنسايد.
المتنزه البلدي سيدي بنور مشروع ترفيهي محلي يضم مسابح ومرافق خدمية ومساحات مخصصة للأنشطة الاجتماعية والرياضية. أطلق لتوفير فضاء عمومي لسكان المدينة، ولا سيما الشباب والأطفال، في إقليم يحتاج إلى مرافق للترفيه والتنشيط الحضري. ويمثل المتنزه جزءاً من توسع الخدمات البلدية في المدن المغربية المتوسطة، حيث تتحول الفضاءات العامة إلى مؤشر على جودة الحياة.
مدرج المطار مساحة مخصصة لحركة الطائرات عند الإقلاع والهبوط، وتكون عادةً مصممة بسطح يتحمل احتكاك العجلات وأوزان الطائرات، وقد تبنى من الخرسانة أو الأسفلت أو العشب أو الحصى أو التربة المجهزة بحسب طبيعة المطار وحجمه. ترقم المدارج غالباً وفق اتجاهها المغناطيسي لتسهيل التعرف إليها في الاتصالات الجوية، وقد يحمل المدرج الواحد رقمين مختلفين لاستخدامه من جهتين متعاكستين. وتراعى في تصميم المدارج اتجاهات الرياح السائدة، ومساحات الأمان المحيطة بها، وحاجة المطارات الكبرى إلى مدارج متوازية أو متعددة الاتجاهات، بما يضمن سلامة عمليات الطيران وتنظيم حركة الطائرات على الأرض وفي الجو.
الكولوسيوم مدرج روماني ضخم في وسط روما، يعرف أيضاً بالمدرج الفلافي، وهو من أشهر معالم العمارة الرومانية القديمة. استخدم في عروض المصارعين والمسابقات الجماهيرية وأنشطة عامة أخرى، وكان يتسع لجمهور كبير يجتمع لمشاهدة الاستعراضات القتالية والترفيهية. بدأ بناؤه في عهد الأسرة الفلافية واكتمل أساساً في عهد تيتوس، ثم شهد إضافات لاحقة، وظل مستخدماً مدة طويلة قبل أن تتغير وظائفه عبر العصور. يمثل الكولوسيوم نموذجاً بارزاً للمدرجات الرومانية البيضاوية، ورمزاً حضارياً وتاريخياً لمدينة روما.
كان مدرج “تشستر” الروماني أكبر مدرج في بريطانيا الرومانية، إذ كان يتسع لأكثر من ٨,٠٠٠ شخص، ما يجعله واحداً من أبرز المنشآت الترفيهية في تلك الحقبة من حيث الحجم والسعة. وقد ارتبط هذا المدرج بمدينة “تشستر” بوصفها مركزاً رومانياً مهماً، وكان يُستخدم لاستضافة التجمعات والعروض العامة التي تتطلب مساحة واسعة للجمهور.
خلال ستينيات القرن العشرين، كان هارولد فينغر مسؤولاً عن تطوير أنظمة الصواريخ النووية وأنظمة الطاقة النووية التابعة لـ”ناسا”، بما في ذلك المولدات التي أُبقيت على سطح القمر ضمن بعثات “أبولو”. وقد شمل هذا الدور الإشراف على تقنيات كان يُعوَّل عليها لتوفير مصادر طاقة أكثر استقراراً في الفضاء، إلى جانب العمل على تطبيقات الدفع النووي التي كانت تُعد جزءاً من توجهات الوكالة البحثية في تلك الحقبة.
خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، رسم الفنان الأمريكي روبرت باور شخصيات جمعت بين روح الفَنّ الطليعي الفانكي في القرن العشرين وملامح الواقعية الهولندية في القرن السابع عشر، فبدت أعماله وكأنها تقيم صلة بين أسلوبين متباعدين زمنياً داخل لوحة واحدة. وقد منح هذا المزج شخصياته حضوراً بصرياً يجمع بين الجرأة الحديثة والدقة الكلاسيكية، بما يعكس قدرة فنه على إعادة توظيف المرجعيات التاريخية في صياغة معاصرة خاصة.
خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، جرى اختبار محركات صاروخية تعمل بالطاقة النووية ضمن مشروع “روفر” في محطة تطوير الصواريخ النووية في “جاكاس فلاتس”، وهو برنامج بحثي هدف إلى تقييم إمكان استخدام الطاقة النووية في الدفع الصاروخي. وقد مثّلت هذه الاختبارات مرحلة مهمة في دراسة تقنيات الدفع المتقدمة، إذ سعت إلى التحقق من أداء المحركات النووية في ظروف تشغيل عملية قبل الانتقال إلى أي تطبيقات أوسع.
توقفت هجرة جزيرة هينغشا تدريجياً خلال ستينيات القرن العشرين، بعدما أسهم شباب شنغهاي المتعلّمون، إلى جانب فئات أخرى من العمال، في الحد من هذا النزوح الذي كان يغيّر تركيبة الجزيرة السكانية. وقد ارتبط هذا التحول بجهود بشرية واجتماعية هدفت إلى تثبيت السكان في مواضعهم، بدل استمرار انتقالهم إلى مناطق أخرى، مما أوقف حركة الهجرة التي كانت تؤثر في استقرار الجزيرة ومجتمعها المحلي.