حلَّ الأسد والناب محلَّ التاج الملكي في شارات روديسيا، لكن هذه العلامة لم تكن موضع احترام دائم، إذ كان يُشار إليها في مرحلة سابقة بازدراء بوصفها "الأسد ذو عود الأسنان". ويعكس هذا الوصف الانتقالي دلالة رمزية وسياسية مرتبطة بتبدّل الشارات الرسمية، وما أثاره ذلك من تباين في النظرة إلى الرمز الجديد مقارنةً بالتاج الذي حلّ مكانه.
سبحان الله