في ثلاثينيات القرن العشرين، سُمح لبعض سكان ساموا من غير البيض بالانضمام إلى الفرع المحلي للحزب النازي، وهو ما يكشف جانباً غير مألوف من تاريخ انتشار التنظيمات السياسية في تلك الفترة، إذ لم تكن معايير الانضمام محصورة دائماً في الانتماء العرقي على النحو الذي اشتهرت به أيديولوجية الحزب لاحقاً. ويعكس هذا السماح تعقيدات سياسية واجتماعية محلية في زمن كانت فيه أفكار النازية تتسرب إلى مناطق بعيدة عن ألمانيا، فتتشكل لها فروع وأنصار بتركيبات مختلفة عن الصورة النمطية المعروفة عنها.
