في ثلاثينيات القرن العشرين، أبدى ألفريد فيردروس، وهو قانوني نمساوي مختص بالقانون الدولي وأصبح لاحقاً قاضياً في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، تعاطفاً مع النازية. ويُعدّ هذا الموقف جزءاً من الجدل المرتبط بسيرته الفكرية والسياسية، إذ ارتبط في تلك المرحلة بمناخ أيديولوجي كان يلقى قبولاً لدى بعض القانونيين الأوروبيين قبل أن تتبدّل مواقف كثير منهم لاحقاً.
سبحان الله