في ثلاثينيات القرن العشرين، وسّع التاجر والمستثمر قسطنطين زوخونيس نشاط شركته «باترسون زوخونيس» لتدخل منطقة الساحل الذهبي، المعروفة اليوم بغانا. وقد مثّل هذا التوسع خطوة مهمة في مسار الشركة التجارية، إذ ربطها بشكل أوسع بالأسواق الإفريقية الغربية في فترة شهدت تنامي المصالح الاقتصادية الأوروبية في المنطقة، وأسهم في ترسيخ حضورها التجاري خارج نطاقها الأولي.
سبحان الله